بن مساعد ... بين الماضي والحاضر

قال اللواء/ احمد مساعد حسين ان شبوة حرروها ابناءها من الحوثيين ومافي شك يابن مساعد والنعم وثلت انعام في أبناء شبوة، ماقصروا وكانوا رجال شهدت لهم جبال ووديان وصحاري شبوة قبل أن يشهد لهم بن مساعد ، لكن لم يذكر العم حسين من شارك ابناء شبوة معاركهم لا من الجنوبيين من أبناء أبين ولا من يافع وردفان والضالع وعدن وان كانوا قلة إنما كان لهم دور وسقطوا منهم شهداء !!

كما لم يشير بن مساعد إلى دور طيران التحالف في معارك التحرير . إلا اذا كان بن مساعد يرى أن القصف الجوي كان من طيور الأبابيل ربما هو من أرسلها ونحن لا نعلم !! ثم أين كان المليونير العم حسين من معارك التحرير حين كان أبناء شبوة يرسلون المناشدات للحصول على الذخيرة وهذا مادفع البعض منهم لبيع سيارته وبعض الاشياء الثمينة لديه لشراء الذخيرة ؟ فأين بن مساعد حينها لم نسمع منه كلمة ولا حرف ولم يصدر بيان يشيد فيه بتضحيات وإستبسال أبناء شبوة في قتالهم أمام جحافل الغزاة الطامعين ؟ ثم لماذا اختار العودة اليوم إلى شبوة بعد مضي أكثر من عام ونصف على استكمال تحرير كافة أراضيها ؟

إن الحديث الذي تحدث به اللواء/ بن مساعد ليس بالأمر الجديد وكل التساؤلات التي طرحها أمام من حضروا اللقاء هي تساؤلات يرددها الناس كافة في كل مدن الجنوب دون إستثناء.وطرح مثل هذه التساؤلات يعلم العم حسين من هو المسئول الأول عن الاجابة عنها ؟

شبوة التي تنعم اليوم بالأمن والأمان أكثر مما كانت عليه وإلا لما عاد اليها سعادة اللواء .شبوة التي تفوقت عن باقي محافظات الجنوب في كثير من القضايا وحقق أبناءها بدعم ورعاية دول التحالف الكثير من الإنجازات .لست مدافعاً هنا عن دول التحالف فالتقصير واضح وماقاله أحمد مساعد هو جزء من الحقيقة ولا ينكر ذلك إلا الأغبياء والحمقى . ومع ذلك هناك أيضاً جزء اخر من الحقيقة تعمد بن مساعد أن لا يشير اليها وهي الحقيقة التي لاينكرها أيضاً إلا جاحد .؟!

وهذا ما دفعني ودفع الكثير من أبناء شبوة خاصة والجنوب عامة للتساؤل : أولا : عن سر عودة اللواء أحمد مساعد في هذا التوقيت إلى شبوة.

ثانيا : عن هدف حديثه اليوم المتاخر جدا والذي هاجم فيه الجميع شرعية وتحالف في الوقت الذي لازالت فيه الحرب مشتعلة ، وفي الوقت الذي تخوض فية دول التحالف حرباً على أوكار الإرهاب في بعض مناطق شبوة ؟

ثالثا واخيراً : هل عودة أحمد مساعد حسين اليوم ستسهم في توحيد أبناء شبوة بقبائلها وباحزابها وتياراتها ، وستوحد الجميع وستدفع نحو البناء والتنمية ؟ ام ان النتائج المرجوة والتوقعات ستكون عكس ذلك تماماً .

اعيد واكرر لست مدافعاً عن دول التحالف وماقاله العم بن مساعد ليس بجديد .... ولكن دعونا نتابع .ولا اخفيكم أن لدي عقدة من كل ديناصورات العصور الوسطى . والماضي خير شاهد ، واتمنى أن اكون مخطئ ؟؟؟؟

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات