بين التسريبات والشائعات..هكذا تعثرت تركيا بقضية خاشقجي

لا تزال الشائعات تلف قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تغذيها وسائل إعلام تركية، وتروج لها وتغذيها أخرى قطرية، في حين تسعى السعودية جاهدة لمعرفة مصير

لا تزال الشائعات تلف قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تغذيها وسائل إعلام تركية، وتروج لها وتغذيها أخرى قطرية، في حين تسعى السعودية جاهدة لمعرفة مصير "مواطن سعودي" قبل أي شيء آخر، كما أكد السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان.

إلا أن كم التناقضات التي راجت خلال الأسبوع المنصرم والذي وصل إلى بعض وسائل الاعلام الأميركية، التي نقلت روايات "متخبطة" عما أسمته مصادر أمنية تركية، دفع ببعض الأمنيين والأكاديميين إلى التشكيك وطرح العديد من التساؤلات حول السيناريوهات التي راجت بشأن اختفاء خاشقجي.

وفي هذا السياق، أكدت مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، فرانسس توساند أن على تركيا الكشف رسمياً عن الأدلة أو وقف التسريبات، والتلميحات والشائعات.

ومشاركة تغريدة لمحرر شؤون الدفاع في مجلة الإيكونوميست، شاشانك جوشي، كتبت توساند، على حسابها على تويتر الأربعاء، "الحقيقة الوحيدة الثابتة الآن أن خاشقجي الآن مفقود. "

وكان جوشي قال في تغريدته: "لا يمكن لتركيا الزعم أنها تمتلك تسجيلاً مصوراً للقتل المزعوم (بحسب ما ورد نيويورك تايمز) ، وحتى معرفة الغرفة التي وقعت فيها عملية التصفية بحسب ما نقل موقع MEE، و في نفس الوقت لا تزال تعتقد بأنه لا زال على قيد الحياة بحسب ما أفادت WSJ ، فهذا هراء واضح!"

وكانت وسائل اعلام أميركية نقلت روايات منسوبة لمصادر أمنية تركية، نشر بعضها في الاعلام التركي أيضاً، تفيد تارة بأن خاشقجي قتل على طريقة أفلام الرعب، وطوراً أنه اختفى وأن خلية تصفية سعودية تضم 15 شخصاً أتت عبر طائرة خاصة ، علماً أن السلطات التركية صرحت رسمياً أن الطائرة الخاصة تلك فتشت وسمح لها بالاقلاع بعد أن اتضح أن لا شيء يدعو للشك بشأنها.

وقدم الأكاديمي والكاتب التركي، إيمري أوزلو، سابقاً أدلة تناقض كافة الفرضيات الأمنية حول اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، ودحض في تغريدات نشرها على حسابه في تويتر، أي افتراض بأن يكون خاشقجي قد اغتيل في القنصلية السعودية أو أي مكان آخر. وقدم أدلة على أخطاء رئيسية ارتكبت في التحقيقات الأمنية للشرطة التركية بهذا الخصوص.

يذكر أن جمال خاشقجي كان توجه الثلاثاء في الثاني من أكتوبر إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، ثم خرج بعدها، بحسب ما أكدت القنصلية، ولم يعرف شيئاً عنه حتى الآن. في حين أكدت عائلته أنها تجري تنسيقاً مع الحكومة السعودية، مشددة على ثقتها بالإجراءات التي تتخذها الحكومة في قضية جمال، ورافضة الاستغلال السياسي لها.

بين التسريبات والشائعات..هكذا تعثرت تركيا بقضية خاشقجي

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات