تعقيبا على نداء الرئيس علي ناصر والموقعون معه على ما أسمي ( بيان لدعم نداء المبعوث الدولي لليمن لجمع أطراف الحرب في السويد في نوفمبر 2018)لا شك أنه من البديهي أن يكون مطلب السلام وإيقاف الحرب أمرا لا يرفضه إلا تجار الحروب والمنتفعون منها خصوصا بعد أن وصلت معاناة الناس إلى

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات