نعم هذه هي الحقيقة المرة التي يحاول البعض التهرب منها أو من مجرد الحديث عنها , تقبل النقد الموضوعي الهادف قلة من يتقبله ويستفيد منه لتصحيح مساره الخاطئ نحو النجاح , والبعض الآخر قد يشكل عبئ ثقيل على رفيقه أو قريبه أو صديقه بمعروف أسدى له في وقت عسرة ويريد ثمن لذلك المعروف

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات