ستدركون لاحقاً أن بعضهم صناعة خارجية ومحلية ، الهدف منها إحداث ضجيج وفوضى لمصالح ومآرب شخصية..وحين تنتهي صلاحية هؤلاء (سيركلونهم) دون رحمة أو شفقة،ولكن حينها لن يكون لهم وطنٌ يؤويهم أو أخ يواسيهم،أو صديق يخفف عنهم..سيساقون إلى (مزبلة) التاريخ وإلى مخلفات الشعوب وسيمضي الكل

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات