محمد القادري  : الحوثي ومؤشرات الاتجاه نحو السويد

أعلنت ميليشيات الحوثي ايقاف هجماتها العسكرية في مدينة الحديدة وموافقتها على المفاوضات التي ستعقد في السويد ، إلا ان ذلك الاعلان الحوثي لديه مؤشرات واقعية تدل على الاتجاه السلبي للحوثي نحو السويد ، حيث تؤكد انه لا يريد السلام ولن يتقارب للصلح وستكون مشاورات ومفاوضات السويد القادمة فاشلة كغيرها من المشاورات والمفاوضات السابقة ، وسيكون الحوثي معرقلاً للسلام والاتفاق على ايقاف الحرب مثلما عرقل ذلك من قبل في جنيف والكويت .

أعلنت ميليشيات الحوثي ايقاف هجماتها في الحديدة وغيرها ، ولكنها اتجهت لزرع الالغام واستمرت في الهجوم على مواقع القوات المشتركة وتفخيخ الحديدة ، بالاضافة انها اعلنت ايقاف هجماتها داخل المدينة ولكنها عززت هجماتها في مناطق اخرى في الحديدة خارج المدينة كالتحيتا وغيرها .

وهذا ما يؤكد أنها تريد ان تستغل ايقاف المواجهات داخل المدينة لتوجه قواتها وتعزيزاتها نحو جبهات اخرى.

ايضاً الميليشيات هدفها من اي هدنة او ايقاف مواجهات وتوجه نحو المفاوضات ، هو استغلال هذا الوقت في الاستعداد لمعركة كبرى .

حيث انها الآن تقوم بتدريب التعزيزات التي جندتها للحديدة الفترة الاخيرة ، وتعدهم لمعركة قادمة ، فهي تستغل وقت التهدئة والهدنة وايقاف المواجهات لاعداد وتدريب وتأهيل الكثير من الموارد البشرية لتخوض بهم معركة قادمة تكون ذات قوة في المواجهة وتحقيق مكاسب عسكرية على الأرض.

معطيات الواقع تدلل ان ميليشيات الحوثي لا ترغب بالسلام في مفاوضات السويد القادمة ، واعلان الحوثي لايقاف المواجهة والتوجه نحو المفاوضات تعتبر مجرد خدعة ، الحوثي يعد لمعركة قوية ما بعد مفاوضات السويد القادمة وليس لديه اي نوايا صادقة للسلام وايقاف الحرب في اليمن.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات