إزاحة صالح والسيناريو المرسوم: مصير اليمن بين الإصلاح والحوثي!

.. من تسليمه السلطة لهادي في 2012، وحتى أسلم روحه لله في 2018، تغير الكثير في اليمن، وبقي رهان اليمنيين معقوداً على رئيس سابق تشاركت الظروف والجميع في محاصرته ودفعه إلى زاوية حرجة بدون خيارات أفضل أو أسوأ إلا الخيار الوحيد الذي مشى فيه. لم يقتل الحوثيون صالح نتيجة قوتهم، ولا ضعفه، ولكن إزاحته كانت ضرورة لتنفيذ السيناريو المرسوم للبلد.

إزاحة صالح والسيناريو المرسوم: مصير اليمن بين الإصلاح والحوثي!

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات