اليمن في قلب السويد

لا اعرف كيف ابدأ وماذا اقول حول المحادثات اليمنية في السويد خصوصاً وان هذه المحاداث اتسمة بالجدية للخروج من الازمة اليمنية التي ارهقت الطرفين من ما جعل كل طرف يبحث عن مخرج له. 

هذا الارهاق المثخن لكل منهم سهل الاختراق في ملفات عدة للمبعوث الدولي حيث بدأ الامل يظهر لوجود حوار معرفي تغلب فيه السلوك العاطفي الانساني بين المتحاورين. حيث تجاوز فيه النقاش السلبيات والاخطاء السابقة نظراً لادراكهم خطورة المرحلة القادمة وما سيترتب عليه في المستقبل.

وما نشاهد اليوم ونسمع عبر قنوات كل طرف بالنصر في المحادثات وخضوع طرف لطرف ليس بصحيح فلم ينتصر طرف على طرف فاذا كان هناك من منتصر فهو الشعب اليمني الذي تحمل جور هذه الحرب بسبب اشخاص او احزاب كانت تريد السلطة فها هو الشعب اليوم ينتصر لنفسة من ارض محايدة وهي السويد التي كانت طوق النجاه له من الجشع السلطوي المغيت الذي خيم على قلوب المتصارعين.

ها هيا اليوم الحرب تضع اوزارها بعد ان انهك المتحاربين وتيقنو بان لا نصر لطرف على طرف، وكم كتبنا ذلك وحذرنا بان الحرب ستهلك الحرث والنسل وبان الحرب في اليمن حرب عبثية حيث صنفنا وخونا من بعض الزملاء.

فكما قال الدكتور الجمل : اننا لانعرف كيف نختلف وان اختلافنا تتقلب عليه ماساة فهو يتحول الادرجة من العداء والعنف الذي به نخرج على مصلحة الامة ، وهذا ماحصل لنا في اليمن في اول اختلاف لنا في الموفمبيك في حوارنا المزعوم من اجل اليمن الذي به فقد اليمن ، فهل اليوم استحضرت الحكمة اليمانية في السويد ؟ واين كانت في المحادثات السابقة؟؟

وهل فعلاً سنرى الانفراج الحقيقي في الازمة اليمنية في محادثات اليوم ؟ ومن هو بطل هذه المحادثات ؟ وهل مايدور اليوم في الكونغرس الامريكي عكس بضلالة على محادثات السويد ؟؟دعونا نتريث ولانستبق الاحداث فالايام القادمة حبلى بالمفاجأت الدولية التي ستظهر قريباً في العلن وسيكون لنا النصيب الاكبر منها .

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات