المارشال هادي كان ومازال وسيظل شامخاً ... ألا ترون شموخه ؟

هذا هو الرئيس هادي، لم تمر مرحلة من المراحل إلا وهو شامخ شموخ الجبال، عصفت الأحداث باليمن، فظل هادي شامخاً في وجه العاصفة، انحنى السياسيون لقوة العاصفة، وازداد هادي شموخاً، فليس لمثله أن ينحني، وليس لمثله أن يستكين وهو يرى العاصفة تعصف بوطنه.

تفحص هادي الطقس فوجده ملبداً بالعواصف من كل حدب وصوب، الكل قد استكان لشدة العاصفة، والبعض هرب بعيداً خوفاً من تبعاتها، فقرر هادي المواجهة، فصمد معه من صمد من الأوفياء، فسكنت العاصفة أمام شموخ هادي ورجاله.

برهن هادي للداخل والخارج أن اليمن قد تمرض، ولكنها لا تموت، قد تضطرب، ولكنها لا تسقط، قد تجتاحها العواصف، ولكنها سرعان ما تهدأ أمام أصرار أبنائها، فيا له من قائد عظيم وشامخ، ألا ترون شموخه؟

تقزم من كنا نظنهم عمالقة في حضرة شموخ الرئيس هادي، فكان هادي هو مفزع الجميع، يحتمون بحماه، حتى الخصوم لم يغلق بابه في وجه أحد منهم، هرب الجميع من العاصفة، فلم يجدوا باباً يفتح لهم إلا باب هادي، الذي من دخله كان آمناً.

الرئيس هادي يتطلع لما هو جميل لليمن، لهذا تراه حازماً في كل شيء، فلو رأيت نصراً هنا، وتمام مشروع هناك، فاعلم أن الرئيس هادي له اليد الطولى فيه.

الرئيس هادي يعمل على بناء اليمن من جديد، فمن دولة مترهلة بالمشيخات، وقوى النفوذ، والتخلف، يعمل على اقتلاعها من جذورها، لترتيب وضع جديد بمداميك جديدة، ليمن جديد، يتطلع مواطنوه نحو المستقبل المنشود، المستقبل الذي تسود فيه الحرية والعدالة والمساواة، وتذوب فيه كل التصرفات الرعناء لبلاطجة السلطة.شموخ هادي تجلى خلال حرب حازمة وحاسمة، قضت على التوريث، والسلالية، فكانت ثمارها يقظة مجتمعية، يشرأب الشعب، لينظر لمستقبله المشرق، ويرنو ليمن يتذوق فيه طعم الحياة الكريمة، وهذا كله بفضل الله، ثم بشموخ الرئيس هادي الذي أبهر الجميع بحسن تصرفه، فالرجل كان ومازال وسيظل شامخاً ألا ترون شموخه؟

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات