يُقال ضمن ما يُقال أن الأمة التي لا تعرف تاريخها لا تُحسن صياغة مستقبلها‏، ذلك أن قراءة التاريخ بتبصر وإدراك كفيل بتجاوز كل الصعاب التي تعترض الولوج إلى المستقبل المنظور للأمة، أية أمة، والخروج من حالة التيه والضياع التي قد تلج إليها نتاج تفريطها برباط ماضيها

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات