ردا على عادل الشجاع

علينا القول أن المؤتمر يعاني من نشوز بعض قياداته ، هذه تحصل في المكونات السياسية  كلها وربما في كل دول العالم ، مع احتفاظ بعض هذه القيادات بالطاعة لقيادة الحزب العليا ،  هذه الاخيرة تتغاضى طالما كان هذا النشوز لا يشكل خطورة على الحزب ، بالإضافة إلى أنهم أي  ألنشاز يشكلون منفذا لتمرير بعض الرسائل للأطراف الاخرى .

التيار " النشاز" في المؤتمر بعدد الأصابع ، يعتقد  أنه بإمكانه أن يكون  لونا جديدا وان يلفت  الأنظار كتيار يعادي الشراكة ، ليس لديه موقف متشدد من العدوان ، يجلس في المنطقة الرمادية ، حتى يثبت ذلك لابد من مهاجمة الشريك ، شيطنته ،  العزف على الأيقونة نفسها التي تعزف عليها ، السعودية ، الامارات ، الولايات المتحدة الأمريكية ، يتخذ من المؤتمر غطاء لهذا الحراك المكشوف ، البحث عن  ان يكون في موقع " طرف ثالث " .

هب لو أن قيادة المؤتمر ذهبت كلها باتجاه هذا المربع ،  أنهت الشراكة ، اصبح المؤتمر معارض ، في ظروف مثل هذه التي تعيشها اليمن ، عدوان ، حصار ، مفاوضات ، أين يمكن أن تقف هذه المعارضة !؟ ليس هناك  منطقة وسطى إما مع أو ضد . منطق هولا النشاز لا يستقيم مع أي مفاهيم وطنية حقيقة ، لا يمكن الجمع بين الوطنية والحياد في عدوان غاشم  ، كما لا يمكن  القول أن هذه المعارضة ستواجه العدوان دون تنسيق مع الدولة ، مع  الاطراف الاخرى .

أما اذا اختارت هذه المعارضة "المفترضة "أن تقف دون أي دور في مواجهة العدوان  وأن تمتهن الضجيج كما يفعل " النشاز" فسيفقد المؤتمر شعبيته ، لان اليمن اختار أن يواجه العدوان ، والحراك الشعبي والقبلي والسياسي هو من يقف في الصف الاول وهو من قدم التضحيات الجسام ، في أشرف معركة وطنية يخوضها .

صالح أذكى من " النشاز " في حزبه يدرك أن الطرق التي يضعونها أمامه هي اسوأ الخيارات على الإطلاق ، سيخرجون المؤتمر من أشرف محطة وطنية مر بها ،  الشراكة في موجهة العدوان ، الشراكة في الصمود ، الشراكة في الانتصار .

مرة اخرى لتيار " النشاز " في المؤتمر لا أحد مقلق من الاحتشاد في الـ24 اغسطس لأن هذا الاحتشاد ضمن مواجهة العدوان  ومن يحتشدون هم هذا الشعب نفسه الذي يواجه العدوان وموقفه مختلف كليا عن مواقفكم .

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات