جريمة بيئية في ساحل أبين بعدن تثير استياء شعبيا واسعا

بعد أن استبشر المواطنون في عدن خيرا بإزالة الحواجز والمتارس الرملية الأمنية من الطرقات والشوارع العامة سرعان ما تبددت أحلامهم بالآتي الأجمل وخابت آمالهم حينما انتقلت مخلفات المتاريس وترابها ورميت في ساحل أبين بمديرية خورمكسر لتقضي على جهود سنوات طوال بذلها صندوق النظافة والتحسين بالتعاون مع السلطة المحلية في المديرية من أعمال تنظيف وتجميل للساحل لتذهب هباء منثورا في لحظات ..

لقد أثار هذا العمل الجائر الذي قام به مسئولين يفترض أن يكونوا أحرص الناس على نظافة وجمال سواحلنا استياء واسعا بين أوساط شرائح المجتمع والناشطين البيئيين والمدافعين عن البيئة الذين صعقوا عند مشاهدة ما جرى ، وطالبوا بمحاسبة

الجهات المسئولة عن ذلك الفعل الذي يلوث الساحل ويفقده منظره الجمالي ومظهره الحضاري ويعرض خصائصه الطبيعية للتدمير.

هناك مغردون في وسائل التواصل الاجتماعي تداولوا صورا لهذا العبث المعيب في ساحل أبين وشجبوا بشدة عمليات التلويث ووصفوه بالجريمة الكارثة .. قال أحدهم : السؤال الذي يطرح نفسه : كيف سمح هؤلاء لأنفسهم وهم في موقع المسئولية والقرار بانتهاك حرمة الساحل الجميل لتشويهه ؟!! .. وقال آخر بسخرية : إذا كان غريمك القاضي فمن تقاضي ؟!! .

يا سادة يا كرام : من المسئول عن هذا العبث ؟ وهل سيحاسب الفاعلون ؟؟ وهل سيهب المعنيون للإنقاذ ؟ وهل سيتعافى الساحل من جديد بعد أن حلت به هذه الكارثة ؟؟ نأمل ذلك .

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات