"لا كرامة لنبي في قومة " أمثولة عميقة الدلالة اختبرت الإنسانية صدقها على مر العصور، ففي كل عصر كان هناك رجال مصلحين وثوار ومجددين واصحاب فكر سعوا الى تغيير مجتمعاتهم نحو الأفضل وتحقيق العدالة ومواجهة الظلم ، الا ان ما قابلوه دائما كان الإستخفاف والنكران والتسفيه وعلى وجه

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات