عندما تم إبعاد الضباط العوالق من جيش الجمهورية الجنوبية الوليدة لم يكن يخطر في بال من وقع على قرار الإقصاء أنه سيكون الضحية التالية لهذه السياسة. وعندما تم إخراج التحرير والرابطة من المشهد وبقيت مختلف القوى السياسية تتفرج لم تتوقع أن يصدر قرار بمنع العمل والتعدد

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات