علي هيثم الميسري : رئيس المجلس الإنتقالي يطالب بثروة علي صالح

المخلوق البيزنطي المخلوع عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى بالمجلس الإنتقالي الجنوبي يبدو أنه لم يكتفي بكل ما نهبه من المحافظة عدن أثناء توليه إدارتها بل صوب نظره بإتجاه ثروة علي عبدالله صالح بحجة أنه جمعها من خيرات وثروات الجنوب كما قال ذلك في خطاب التعزية الذي بعثه لأحمد علي صالح .

ثور الله في برسيمه المخلوع عيدروس الزبيدي يطمع أن يكون رئيس دولة وهو لا يجيد اللباقة والرقي في خطابات النعي، يعزي رجل مكلوم بمقتل والده وفي ذات الخطاب يتهم والده بالسرقة والنهب، أليس من الأجدر به أولاً أن يعزي نجل الراحل في مقتل والده في خطاب نعي ثم بعد الأربعينية يطالب بخطاب آخر تسليم الثروة طالما وأنه طامع بها ليستحوذ عليها ليضيفها إلى ما نهبه من إيرادات محافظة عدن ومن ميزانيتها التشغيلية ?أم أنه كما يبدو لي طبق مقولة : معزي يشتي بيس، أو ربما يغطي على الضرط بالنحنحة .. وأنا أرجح هذه الأخيرة .. ضرط فتنحنح .

قد يسأل سائل ماذا أقصد أن المخلوق البيزنطي المخلوع عيدروس الزبيدي غطى على الضرط بالنحنحة ? الجواب حسب تقديري هو الآتي : بعد أن ذهب محمد بن زايد لتعزية أحمد علي صالح بمقتل والده أمر الثور عيدروس الزبيدي بأن يقدم واجب العزاء لأحمد علي، حينها شعر هذا الثور بالحرج أمام ولي نعمته، فكيف له أن يعزي بمقتل رجل جعل منه العدو اللدود وأقنع أنصاره وأنصار مجلسهم الإنتقالي بذلك، بل وإستطاع إقناعهم بأنه المجرم الحقيقي لكل تلك الإغتيالات والأعمال الإرهابية التي وقعت في عدن ? فتخيل ردة فعل عنيفة لذلك القطيع من أنصاره ضده ما أضطره للنحنحة ? .

لذلك كانت النحنحة هي : إقناع قطيع الماشية بأن خطاب التعزية لم يكُن إلا للمطالبة بثروات الجنوب التي نهبها الراحل علي صالح، وحتى يؤكد لهم ذلك قال بعد التعزية : نؤكد أن تعزيتنا في وفاة الرئيس السابق علي عبدالله صالح ( كان يقول المخلوع ) تأتي في سياق أخلاقيات العمل السياسي والإنساني ولا تسقط حق إستعادة الدولة الجنوبية، وأضاف قائلاً في هذا السياق : نؤكد لشعبنا الجنوبي أن مصالحنا وتحركاتنا تنبثق من طموحاته وبطولاته التي سطرها الأبطال في الميادين وسنواصل الطريق لإنجاز بناء الدولة خطوة بخطوة ولو كلفنا هذا الطريق الوعر حياتنا وأغلى مانملك فلا شيء أغلى من تراب الوطن .

المخلوق البيزنطي عيدروس الزبيدي أضحكني كثيراً حينما قال : ولو كلفنا هذا الطريق الوعر حياتنا وأغلى مانملك .. فأي طريق وعر يتحدث عنه وهو يعيش في أبو ظبي مع أسرته رغد العيش والحياة الكريمة وكل يوم في ملاهي ومنتزهات هو وأسرته ؟ ويتنقل مابين أبو ظبي وعدن بطائرة خاصة هو والزنادقة الذين معه من أعضاء المجلس، وهو في الفترة التي كان فيها محافظ لمحافظة عدن قبل أن يُخلع حول حياة أبناء عدن إلى جحيم بل حول محافظتهم إلى مستنقع قذر، فزرع المناطقية والعنصرية والبغضاء، وأشعل فتيل المهاترات والمماحكات والإحتقان ما أدى إلى إضطراب النسيج الإجتماعي الذي كانت تشتهر به محافظة عدن التي كانت جميلة قبل قدومه إليها فإقتلع جمالها من جذوره من خلال هذه الممارسات .

وبصفتي مواطن يمني جنوبي أحذر هذا المخلوق الدخيل على جنوبنا الحبيب بإستمراره بخيانته للجنوب لحساب أسياده، فالمعادلة التي كان يعمل بها أسياده قد تبعثرت رموزها وتطايرت أرقامها بمقتل علي صالح، والرجل الذي كنت تلصق به جرائمك في عدن والجنوب يانكرة قد تخلص منه شركائه في الإنقلاب فكانت نهايته وخيمة، فإتَّعِظ وإلا والله الذي لا إله غيره فإن لم تتعظ وتعود إلى رشدك فإن مصيرك سيكون كمصير من عزيت في مقتله، ومن صنعوا منك رمزاً لحثالات قومنا هم أنفسهم الذين سيتخلصون منك، فجرائمك التي قمت بها بأوامرهم لا تُعد ولا تحصى، وإن كنت رجلاً وتريد أن تعيد ثروة الجنوب التي تطالب بها فإبدأ بمطالبتها من حيث تعيش وأطلب من ولي نعمتك محمد بن زايد أن يحصر ثروة صالح فجُلَّ ثروته في أراضي الإمارات العربية المتحدة وفي بنوكها، ولإنك عبدٌ مملوك أجزم بأنك لن تفعل .

علي هيثم الميسري

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات