د . علي صالح الخلاقي : نصيحة للتحالف العربي ولوجه الله ..

حياة عدن

من خذلوا زعيمهم وولي نعمتهم وتركوه يواجه مصيره وحيداً لا يمكن أن يخلصوا لغيره، مهما تقلبت مواقفهم النفعية..

سنرى هذه الأيام تدفقاً وتدافعاً وتسابقاً متسارعاً للالتحاق بصف الشرعية من قبل فلول قيادات صالح في الداخل وفي الخارج، لا سيما بعد انقطع عنها حبل المدد المالي بمقتل (الزعيم) ..بل وستزداد إذا ما كانت وجهتها الرياض وبقية العواصم الأخرى..

لهذا ننصح التحالف العربي - لوجه الله- أن يستقبلوا مثل هذه الطلبات في مأرب القريبة من جبهة صرواح ونهم ، وغير بعيد عن جبهات الخنادق ، حتى لا يضيفوا جيشاً جديداً سيكون عبئاً عليهم في جبهات (الفنادق) التي سيكثر من يتجهون إليها إذا ما بقيت أبوابها مفتوحة.. ويكفي الأشقاء الإنفاق الخيالي على جيوش الشرعية المتكدسة وقادتها الأفذاذ والشجعان الذين يحاربون ويقاومون من غُرف وصالات تلك الفنادق حتى وقت متأخر من الليل!! .

إن المستجدات الجديدة والمتغيرة في كل لحظة تستدعي أن تغادر القيادات الشرعية جبهة (الفنادق) إلى مواقع الكرامة في (الخنادق). فقد طالت الاستضافة ، وبالمثل يجب تحريك جيوش (محلّك سر) الجرارة.. فمليشيات الحوثي لن تنكسر إلا بمواجهات ميدانية وليس بالعنتريات والانتصارات الإعلامية التي ما قتلت ذبابة !! .

نكرر النصح ..إنه إذا لم تتحرك جيوش الشرعية المتكدسة في مأرب وغيرها في هذه اللحظات المفصلية لمواجهة خطر الحوثي المتفاقم فلا تتوقعوا أن ضربات الطائرات وحدها كافية للقيام بهذه المهمة..

أما تهديدات محاربي (الفنادق) - وما أكثرهم في المغارب وفي المشارق - فلا أثر لها ولا مكان في جبهة (الخنادق)..

اليوم.. اليوم.. وليس الغد.. إن كان في الأمر جِدّ ..

د . علي صالح الخلاقي : نصيحة للتحالف العربي ولوجه الله ..

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات