حقيقة الرجولة والكبار: تحقيق أهداف القضايا الكبرى

ظللنا دهرا وسنوات سحيقة وكل البرامج السياسية والنخب والأحزاب والقيادات والخطط جميعها تدور وتوظف في دوامة القشور في كل القضايا الكبرى..الذي ينبغي أن يعلمه الجميع هو أن بناء مستشفى للناس. أو تشييد محطة كهربائية. أو تشييد جسر او بناء التعليم ، كل هذه ليست معجزات يصعب تحقيقها خاصة عندما تكون أنت دولة تخطط وتضع برامج طوال عشرين سنة..البطولة الحقيقية والرجولة هي صدقك وضميرك في الوصول إلى ذلك الهدف..وعندما تجد اختلافات وخلافات ومناكفات حول بناء مستشفى وإخراجه للواقع لينفع الناس فهذا يعني أنه لا يوجد رجال كبار ناضجين ولديهم الاستعداد لتحقيق هذا الهدف او ذاك. بل أن هذا التأرجح يثبت أن هناك إعاقات فكريه وأخلاقية وضمائر ميته هي من تعيق هذه الأهداف..الأمور هذه التي اطرحها لا تعد اكتشافا فضائيا باهرا ولا براءة اختراع جديدة في عالم الذرة او معجزات العقل. أنا أتحدث عن مجموعة بشرية اعتلت سلطة الدولة والحكومة لفتره معينه خططت فيها أن تعالج قضية معينه او إصلاح طريق او تحسين كهرباء او مياه ...الخثم تفاجئ أن تقتضي سنين وسنين وتغادر هذه المجموعة دون تحقق إي شيء من البرامج. ثم تأتي مجموعه أخرى وتضع نفس البرامج ونفس الخطط وتستأثر سنوات بالسلطة ثم تغادر..وبين المجموعة الحاكمة الأولى والمجموعة الثانية والمجموعة الثالثة يظل المستشفى والجسر والمحطة الكهربائية موجودين فقط في نشرة الاخبار ، وفي حكايات الملك الشهندار، وحكايات شهريار يتم سردها على الناس مع كل بداية لمجموعه جديده حاكمه..هذا هو السقوط الأخلاقي. وهذا هو الدليل المؤكد أن هؤلاء معاقين من الداخل خلقيا وعقليا واخلاقيا إذ لا يقبل العقل ولا المنطق أن تقوم بعض الأحجار والصخور لتشيد لك بناء مشروع ينفع الناس. هذا أمر من آخر المستحيلات..وإذا استندت إلى هذا في تحقيق هدف معين فالنتيجة ستكون صفر وكذلك تلك المجموعات البشرية في تفاعلها مع هذه المشاريع تكون النتيجة أيضا صفر...هنا العلاقة التناسبية بين الحجار الجامدة وبين المجموعة البشرية الحاكمة تكون أيضا صفر..والصفر هذا في درجة وعالم المفاضلة والقياس والتقييم يعني أنك لم تقم بشي حقيقي بل كنت حجرا جماد..العقل ياجماعة هو المحرك لنهضة الشعوب قلنا لكم هناك عاهات عقلية وقلبيه تجتاح هذه الكتل والنخب البشرية.وهكذا تستمر وتعمل هذه بنفس الطريقة وبنفس العقل وبنفس الروتين فتاتي مجموعه بشريه وتظل عشرين سنه تشكي لنا أن الصيف القادم سيكون كارثي..يا الاهي ما هذا الإبداع الآدمي البديع..ما رأيت ولا سمعت في حياتي ولا حياة الأدغال وعالم الخيال أن جسرا أو محطه كهربائية أو مشروع تنميه شيدت نفسها بنفسها..ياجماعة استحوا قليل.. والله العظيم أننا في عصر انحطاط مع هؤلاء القوم الخارجين عن الدين والعقل والأخلاق..هيا هؤلاء هم المجموعة الشرية والنخب يطلقون على أنفسهم رجال دولة ثم تنحصر وظيفتهم وبرامجهم في شريط نشرة الأخبار ومن ثم قراءة لنا عشرين عام تقرير اخباري ومع كل صيف وشتاء بشائر عن خمسه وخميسه ميجا وسفينة أبحرت من الصين ستصل البلاد فيها وقود.. ياساتر1سقوط أخلاقي فظيع وفظيع جدا أن يتم سنويا اعادة على مسامعنا أنهم ببجيبوا لنا خمسه وخميسه ميجاوات ومافي وقود ومحطة تشتي صيانه.. وصيف كارثي..نحن اليوم فعلا أمام تصدع إنساني كارثي لا تقبل به حتى حظيرة أغنام لتضع آمالها فيه ليضمن لها توفير حزمه من القصب، الحظيرة هذه ستحتج وستركلهم إلى مزبلة التاريخ..لا إله إلا محمد رسول الله..أين هؤلاء من هذه الآية والدستور الالاهي..لا يهتمون لشي..انتهى

 

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات