لذين يسرقون الاصلاحات لا يزالوا صغارا !!

 حكامنا الذين هم في العقد الخامس من عمرهم تائهون في الصحراء السياسية ولايزالون صغارا في ميدان المعترك السياسي رغم أنهم في سن النضوخ السياسي .

ثلاث سنوات خلت وقطار الحياه في المناطق المحررة يمضي سنواته العجاف بلا توقف ولا امل في قطار (تاه) عن سكته الحديدة وانحرف باتجاه صحراء رمليه ليستقر تحت سعيرها وجفافها وعطشها.

بعض من حكامنا لايزالون دون سن النضوخ  السياسي ففقدوا ولائهم للمسئولية وعندما فشلوا تقديم الخدمات للناس وتناسوا مهمات الاعمار للذين تضرروا من الحرب اصبحوا قاب قوسين او  ادنى من ينلهم استحقاق الهزيمة المادية والنفسية.

وفي نفس الوقت اضاعوا لضرا سياسيا كان يمكن ان يحققوه من خلال نجاحهم في الايفاء بالتزامهم بتحقيق الخدمات والاعمار .

الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة تجعل من السياسيين اكثر نضجا لكن السياسيين تصنعهم المجتمعات ولما يصل السياسيين الى اهدافهم يحولون المجتمعات الى حسابات رقميه ولا يفكرون بحاجاتهم وطموحهم وقد يتقن السياسيون الحديث والاقناع لكن المجتمعات تريد ان ترى بعيونها عمليه لا كلامية .

ثلاث سنوات مرت لم نر فيها خدمات مستمرة ولا رواتب مستمرة ولا اعمار مستمر ولكن وجدنا ازمات مستمرة وكذبا مستمرا وخدودا حالكة السواد تحولت بفعل المصاريف الخارجية الى خدود مورده والشعر الاجعد الافريقي تحول الى صفاء حرير الشعر الهندي.

ثلاث سنوات علمت الناس دروسا واقعيه تقول ان نظام الفساد السابق لن ينتج عنه الا فسادا اخر لأي نظام يأتي بعد منظومة الفساد السابقة.

هل بمقدور الجميع ان يعلموا ان الوطن لا يبني على كتف راجل واحد ، ولا على اكتاف له من الحكام ، بل ان الاوطان تبني على اكتاف الاجيال ولا تبنى الاوطان على مدى عمر انسان واحد او شله بل تنبنني الاوطان على مدى العقود والسنين والاجيال.

ولا تذعن المجتمعات لجمله من التبريرات التي تريد اعفاء السياسيين المقصرون في واجباتهم انهم كانوا يعيشوا تحت ضغطا قويا من حكام يجلسون فوق رؤوسهم لهذا هم يخطأون ويصمتون صمت القبور ولا ينطقون بكلمه الحق.

عند هذا الحد ستقول المجتمعات كلمتها الاخيرة : اذهبوا فانتم الفاسدون.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات