لقد أشرقت شمس الضحى الجنوبية

وأخيرا.. أثبت أبناء الجنوب بتلبيتهم نداء رئاسة الهيئة الشعبية الجنوبية وقادة المقاومة الشعبية الجنوبية ومكونات الحراك السياسي الجنوبي بلمشاركة مع جماهير وأبطال شعب الجنوب في احتفالية الذكرى الثانية عشر للتصالح والتسامح الجنوبي الجنوبي.. واصرارهم بعزيمة وقناعة فائقة النظير على السير قدما بصفحات ناصعة البياض سجل فيها: كلنا جنوب التصالح ..كلنا جنوب التسامح ..كلنا وقودا للجنوب. . كلنا يدا واحدة تحمي الجنوب وتدافع عن قرار شعب الجنوب وتقرير مصيره ونجاح قضيته. . كلنا يدا جنوبية واحدة لبناء الجنوب وإعادة تنميته واعماره وتطوره بكادر أكاديمي متخصص، جنوبي الهوية والمنشأ. . كلنا جسد واحد، وهوية واحدة، وهدفنا واحد، الجنوب وطننا، والاستقلال قضيتنا والشهداء الذين قدموا أرواحهم لأجل الجنوب هم قدوتنا، وسنكمل المسير بحرية وإخاء دون تميز أو تفاضل أو تنابز سياسي مشئوم ..لا اختلاف حول الجنوب والقضية الجنوبية.. هكذا امتلأت الأرض ضجيجا وأشرقت شمس الضحى الجنوبية، لتعلن في احتفالية الذكرى12 ليوم التصالح والتسامح أن الهدف السامي لشعب الجنوب قد بدأ يشع ضياء،ً ويسرج السماء الجنوبية بسراج وهاجً يضيء طريق الجنوبيين لمستقبل زاهر بأيدي الأبطال الأشاوس فلذات كبد الجنوب، الذي طالما عبثت السياسات المحلية والعربية والدولية في جعله حقل تجارب، ومسرح لتسوية مصالحهم على حساب دماء وأرواح وخيرات شعب الجنوب .

هذا اليوم التاريخي الذي تسعى كل السياسات الخبيثة لافشاله، ولكن اصرار أبطال المقاومة الجنوبية وهيئاتهم السياسية الشعبية الجنوبية التي انبثقت من رحم المقاومة ومن أبطالها لتشكل إئتلافاً شعبياً قوياً يشكل لوحة جغرافية الصف الجنوبي القادم ليعيش بحرية واستقلال رغم المكايدات والخيانات التي تمارسها بعض التوجهات التي عاشت على الشمولية والتسلط الانفرادي الذي يقصي أبناء الجنوب عن وطنهم وإرادتهم، ليستحوذ على السلطة منفردا باستخدام الاغتيالات وإلصاق التهم والتخوين للأحرار حتى لايجعلوا طريقا لمشاركتهم في إدارة وطنهم.. هذه المأثرة الخبيثة العفنة فإن شعب الجنوب اليوم  يرفضها ويجسد العمل التاريخي العظيم الذي افتقده خمسين عاما، وعزم بكل ما أوتي من قوة ونصر على أن يدوس الشوك والثعابين والعقارب ويسحق كل من اعترضه ليبني جسرا متينا للتصالح والتسامح الوطني والشعبي الجنوبي في إطار سياسي وقيادي موحد لاستعادة الهوية والأصالة والتاريخ المندثر .. فكل أنواع الشكر والتقدير والعرفان لقيادات المقاومة الشعبية الجنوبية ولقيادة الهيئة الشعبية الجنوبية ولقيادات الحراك السياسي الجنوبي الأحرار من التبعية.. ولشعب الجنوب الباسل العظيم على عزمهم القادم بقطع الطريق على أهل الفتنة والويل والثبور والدسائس.. وازاحتهم إلى هلاكهم إن لم يتوبوا ويعودوا صالحين.. ليطلبوا تسامحهم من شعبهم ويشاركون في مسيرة الغد المشرق للجنوب في التصالح والتسامح الجنوبي الجنوبي ..

فلا خيار لشعب الجنوب لمستقبل واعد بغير التصالح والتسامح.

حفظ الله شعب الجنوب من الفتنة، وحفظ الله الجنوب من التشتيت والانقسام والتفرق والتمزق ..وحفظ الله قياداته الشباب من أبنائه الجنوبيين الأصل والمنبع ..وحفظ الله الآباء والأمهات وكل المشاركين في تلبية ذلك النداء الوطني الديني الكريم .

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات