سأكتب إليكم ببساطة الإنسان الذي أنهكته صروف الزمان،وببساطة المواطن الذي أوجعه خذلناكم،وببساطة الشعب الذي تركتموهم يعاقر المآسي ويتحرع المرار ويدفع الثمن وضريبة مكايدات البعض ومناكفاتها وتصفية الحسابات التي لم تنته،ولن تنته،طالما وهذا الشعب ليس ضمن حساباتكم..اليوم

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات