التوقعات وحدها لاتكفي للخروج بتصور نهائي عن النتيجه التي ستسفر عنها الحرب اليمنيه  في عامها الرابع.. وهي على مايبدو ستطول اكثر واكثر مع كل تطوراتها الآخذه في المضي المتسارع نحو مايشبه الحيز من الفراغ الكبير تجاه كل المحاولات الساعيه الى إيجاد مايسد هذا الفراغ المتسع..

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات