تظاهرة في جزيرة سقطرى توجه نداء استغاثة لإنقاذها من التجريف على يد القوات الإماراتية

تظاهرة في جزيرة سقطرى توجه نداء استغاثة لإنقاذها من التجريف على يد القوات الإماراتية

شهدت جزيرة سقطرى اليمنية، اليوم الجمعة، تظاهرة للمئات من ابنائها، وجهوا خلالها نداء استغاثة عاجلة من محمية ديكسم إلى المنظمات البيئية بإنقاذ الجزيرة وبيئتها الفريدة من العبث والتجريف.

  وطالب المتظاهرون بتجنيب الجزيرة الصراعات المسلحة كونها منطقة تراث عالمي فريد ورابع جزيرة في العالم من حيث التنوع البيئي.

 وناشد المتظاهرون الذي رفعوا أعلام الجمهورية اليمنية وعدد من اللافتات، المنظمات الدولية المعنية بالبيئة وفي مقدمتها منظمة اليونسكو، وكذا الخبراء الدوليين وحماة البيئة حول العالم، باتخاذ مواقف جادة إزاء التجريف والعبث بالنظام البيئي لأرخبيل سقطرى.

  تأتي هذه التظاهرة مع دخول "أزمة سقطرى" بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والإمارات العربية المتحدة، يومها الثاني عشر.

  ونشبت "الأزمة" بعدما أرسلت الإمارات في 30 أبريل الماضي قوات عسكرية إلى جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية الواقعة في المحيط الهندي على بعد أكثر من 300 كم جنوب سواحل محافظة حضرموت، وسيطرت على مطار وميناء سقطرى الوحيدين في إجراء عدته الحكومة اليمنية عملا عدائيا يستهدف سيادتها على ترابها الوطني، وتزامن ذلك مع زيارة رئيس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر للجزيرة والذي لا يزال ماكثاً فيها حتى اليوم.

 وأدانت الحكومة اليمنية، في بيان رسمي، هذه الخطوة من جانب الإمارات، ووصفت نشر القوات العسكرية في الجزيرة بـ"غير المبرر وتعدي على السيادة اليمنية".

 بينما دافعت الإمارات بشدة عن موقفها، واعتبرت زيارة رئيس الوزراء اليمني للجزيرة "عملا استفزازياً".. مشيرة إلى أن حملة انتقادها من جانب اليمنيين ما هي إلا "حملة مغرضة يقودها الإخوان المسلمون لتشويه دورها في المنطقة".

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات