وزير الخارجية

كشف معالي وزير الخارجية ، خالد حسين اليماني، أن الحكومة اليمنية على استعداد للخوض في مشاورات سلام للحوثيين تضمن لهم مستقبل يكونوا فيه جزء من النسيج السياسي لليمن شريطة ان يتركوا الأسلحة ويتركوا الصواريخ الباليستية ويتحولوا إلى تيار سياسي

إقليم

عدن/خاص:

كشف معالي وزير الخارجية ، خالد حسين اليماني، أن الحكومة اليمنية على

استعداد للخوض في مشاورات سلام للحوثيين تضمن لهم مستقبل يكونوا فيه جزء من النسيج

السياسي لليمن شريطة ان يتركوا الأسلحة ويتركوا الصواريخ الباليستية ويتحولوا إلى تيار

سياسي

وقال اليماني. نحن نتعاطى مع تنظيم عقائدي ‏يفترض الموت شعار رئيسي من

شعاراته فهم لا يمكن أن يقبلوا بشروط السلام لأنها تعني نهاية هذا الفكر التوسعي القائم

على العنف القائم على الإقصاء لهذا يكونوا أكثر تشددا ‏كلما ضاقت بهم السبل

اليوم ونحن على مشارف مدينة الحديدة ونحن ألان في كل الجبهات نتقدم ‏باتجاه

صنعاء خمس جبهات تطوق عاصمتنا الحبيبة هم يعرفون أن أيامهم باتت معدودة ولكن على طاولة

المفاوضات هم يعتقدون بأن أحدا سيأتي لنجدتهم إن كانوا يعتقدون أن إيران ستأتي لنجدتهم

‏فإيران  اليوم في ورطة كبرى ‏مع ازدياد الضغط

الدولي ‏وهناك ضغط شعبي ‏داخلي في إيران ‏قد ينهار النظام الإيراني ‏هناك مؤشرات كثيرة

إن أيام الحوثيين باتت معدودة ‏وكنا  نعرض عليهم

مبادرة شاملة للسلام ‏تقف على قاعدة المرجعيات الثابتة وعلى قرار مجلس الأمن ‏2216

وقال وزير الخارجية : ان امام الانقلابيين فرص حقيقة للسلام , أنا لا

أتحدث عن فرص الحرب , فانا ممثل الدبلوماسية , أنا أرى ان فرص السلام لا زالت باقية

, يدنا ممدودة للسلام , فخامة رئيس الجمهورية أرسل مؤخرا رسائل إلى الانقلابيين بان

يكفي هذا التدمير وهذا الدمار لليمن وان يتأكدوا أن إيران لن تكون حاضرة ولن تأت لنجدتهم

وينبغي ان يفكروا ان اليمن هو دارهم وهي المكان الذي سيعيشون فيه هم وأولادهم والأجيال

القادمة , سيلعنهم التاريخ ان هم رفضوا اللجوء إلى خيار السلام ستلعنهم اليمن لأنهم

أبو إلا أن يدمروها ويدمروا مقدراتها وهناك فرصة اليوم للسلام لازالت الفرصة موجودة

ولازال الباب مفتوحا , فليأتوا إلى السلام ولكن السلام الذي يقوم على ثوابت قوية ,

إن قبل الحوثيون أن يسلموا للسلطة الشرعية وللدولة اليمنية فهم لا يستسلموا عندما تسلم

لآخوك او تسلم لوطنك أنت لا تستسلم ولكن تنهي مرحلة غي ومرحلة شرود ومرحلة خروج عن

المنطق الوطني وعلى الإجماع الوطني فتعالوا إلى الإجماع الوطني والوطن يتسع لكم وإذا

وقفتم ضد الإجماع الوطني ستستمر حرب المجتمع اليمني وكل فئاته وكل فصائله وأحزابه ضد

المشروع الانقلابي.

وأضاف،. إذا ما اقر المجتمع الدولي إننا نتعامل مع عصابة خارجة منفلتة

تحمل طابعا إرهابيا  في مكونها وتعمل على الاعتداء

على الأمن والاستقرار الإقليمي بإرسال الصواريخ الباليستية إلى الدول المجاورة وتهدد

الملاحة في البحر الأحمر كل هذه عناصر تتطلب من المجتمع الدولي ان  يكون أكثر تشددا في التعامل مع هذه العصابات وفي

نفس الوقت نقول للحوثيين ان باب السلام ما زال مفتوحا لم يغلق أننا نريد أن يكونوا

جزء من مكونات المجتمع اليمني ان أرادوا ان يكونوا كذلك فطريق السلام واضح , المرجعيات

واضحة لا تحتاج إلى إعادة تفسير , هناك القرار 2216 لا يعتقدون أنهم سيبقون في السياسة

وسيبقون يحملون السلاح  على شاكلة حزب الله

في اليمن هذا لا يمكن ان يتكرر في الظاهرة اليمنية انتهى كان الطرف الحوثي يراهن على

ثلاث  لم يفلح فيها كلها , كان يراهن انه سيتم

تركيع الشعب اليمني بالقوة المفرطة , الشعب اليمني انتفض في كل الأرض اليمنية ورفض

مشروعهم  المقيت وقدم مثالا على الاستبسال والتضحية

,  كانوا يراهنون أن إيران ستأتي بقوة لنجدتهم

, إيران اليوم تريد من بساعدها , وهي تعرف ان سياستها التوسعية باتت إلى زوال كانوا

يراهنون انهم سيحدثون شقوقا في جدار وحدة المجتمع الدولي لكنهم لم يتمكنوا بالرغم من

كل ما عرضوه من اشكال المظلومية عبر خبراء حزب الله ولم يتمكنوا من إحداث ذلك , المجتمع

الدولي ما زال متماسكا ولا زال يدعم الشرعية ويقف ضد الانقلاب.

وفيما يتعلق بالمبعوث الاممي الجديد قال اليماني:  ينبغي أن نساند السيد مارتن غريفتش في بحثه عن خيارات

السلام , مطلوب من السيد مارتن أن يقدم إفادة إلى مجلس الأمن يتحدث فيها عن عناصر رئيسية

لخارطة السلام تقف هذه العناصر على قاعدة ما تحدثنا فيه انه ينبغي البدء بعملية انسحاب

وتسليم السلاح والخروج من المدن تسليم كل الأسلحة بما فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة

والصواريخ الباليستية , بعد ذلك عندما يتم التحقق من أن الحوثيين لم يعودوا يشكلون

خطرا داهما على اليمن والمنطقة ويقبلون بالتحول إلى تيار سياسي ليس إلا , منزوع السلاح

, حينها سيتم إجراءات سياسية تضمن أن يكون هناك مستقبل امن لنا ولأبنائنا في الأرض

اليمنية

ودعا الوزير اليمني في حواره مع العربية، المجتمع الدولي الى ان هناك

حاجة ملحة بان يقف المجتمع الدولي وقفة رجل واحد 

عندما يتعلق الأمر بإعادة الأمن والاستقرار لليمن وهي منطقة استراتيجية حيوية

بالنسبة للأمن والسلم الدوليين مع مختلف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة نحتاج ان نعمل

ذلك بالتوازي في كل عواصم القرار نحتاج إلى الحديث مع شركائنا نحتاج إلى إيضاح الصورة

بأن أيام الانقلاب باتت معدودة

نص الحوار

من الرياض ينظم إلينا وزير الخارجية اليمني السيد خالد اليماني أهلا بك

معنا معالي الوزير، و ربما السؤال الأبرز، لماذا يتشدد الحوثيون ويتعنتون في شروطهم

رغم خساراتهم العسكرية الأخيرة؟

هكذا كان دأبهم في كل جولات السلام‏، نحن نتعاطى مع تنظيم عقائدي ‏يفترض

الموت شعار رئيسي من شعاراته فهم لا يمكن أن يقبلوا بشروط السلام لأنها تعني نهاية

هذا الفكر التوسعي القائم على العنف القائم على الإقصاء لهذا يكونوا أكثر تشددا ‏كلما

ضاقت بهم السبل اليوم ونحن على مشارف مدينة الحديدة ونحن ألان في كل الجبهات نتقدم

‏باتجاه صنعاء خمس جبهات تطوق عاصمتنا الحبيبة هم يعرفون أن أيامهم باتت معدودة ولكن

على طاولة المفاوضات هم يعتقدون بأن أحدا سيأتي لنجدتهم إن كانوا يعتقدون أن إيران

ستأتي لنجدتهم ‏فإيران اليوم في ورطة كبرى ‏مع ازدياد الضغط الدولي ‏وهناك ضغط شعبي

‏داخلي في إيران ‏قد ينهار النظام الإيراني ‏هناك مؤشرات كثيرة إن أيام الحوثيين باتت

معدودة ‏وكنا  نعرض عليهم مبادرة شاملة للسلام

‏تقف على قاعدة المرجعيات الثابتة وعلى قرار مجلس الأمن ‏2216 حتى اليوم لازالت هذه

مطروحة على الطاولة ‏ولا زلنا على استعداد للخوض في مشاورات تضمن لهم مستقبل يكونوا

فيه جزء من النسيج السياسي لليمن شريطة ان يتركوا الأسلحة ويتركوا الصواريخ الباليستية

ويتحولوا إلى تيار سياسي هم لا يريدون ان يكونوا كذلك هم يريدون ان يكونوا مخلب قط

للمشروع الإيراني في اليمن

ماذا يمكن ان يفعل المبعوث الاممي الجديد، غير ما فعله المبعوثان السابقان؟

أحيانا كنا نشعر ان المبعوثين السابقين يحملان رسائل بين الطرفين ويقدمان الإحاطة ولكن

ليست مكتملة تماما أمام مجلس الأمن هل يمكن للسيد غريفتش ان يلوح بعقوبات مثلا للمعرقلين

للمسار السياسي؟

هذا السؤال الذي طرحناه دائما على المجتمع الدولي , لماذا كل هذه المداهنة

وكل هذه الترضية للطرف الانقلابي إذا ما اقر المجتمع الدولي إننا نتعامل مع عصابة خارجة

منفلتة تحمل طابعا إرهابيا في مكونها وتعمل على الاعتداء على الأمن والاستقرار الإقليمي

بإرسال الصواريخ الباليستية إلى الدول المجاورة وتهدد الملاحة في البحر الأحمر كل هذه

عناصر تتطلب من المجتمع الدولي ان  يكون أكثر

تشددا في التعامل مع هذه العصابات وفي نفس الوقت نقول للحوثيين ان باب السلام ما زال

مفتوحا لم يغلق أننا نريد أن يكونوا جزء من مكونات المجتمع اليمني ان أرادوا ان يكونوا

كذلك فطريق السلام واضح , المرجعيات واضحة لا تحتاج إلى إعادة تفسير , هناك القرار

2216 لا يعتقدون أنهم سيبقون في السياسة وسيبقون يحملون السلاح  على شاكلة حزب الله في اليمن هذا لا يمكن ان يتكرر

في الظاهرة اليمنية انتهى كان الطرف الحوثي يراهن على ثلاث  لم يفلح فيها كلها , كان يراهن انه سيتم تركيع الشعب

اليمني بالقوة المفرطة , الشعب اليمني انتفض في كل الأرض اليمنية ورفض مشروعهم  المقيت وقدم مثالا على الاستبسال والتضحية

,  كانوا يراهنون أن إيران ستأتي بقوة لنجدتهم

, إيران اليوم تريد من بساعدها , وهي تعرف ان سياستها التوسعية باتت إلى زوال كانوا

يراهنون انهم سيحدثون شقوقا في جدار وحدة المجتمع الدولي لكنهم لم يتمكنوا بالرغم من

كل ما عرضوه من اشكال المظلومية عبر خبراء حزب الله ولم يتمكنوا من إحداث ذلك , المجتمع

الدولي ما زال متماسكا ولا زال يدعم الشرعية ويقف ضد الانقلاب.

معاليكم، الخارجية اليمنية صارت ألان في عهدتكم هل هناك رؤية جديدة او

مخطط واضح للدبلوماسية لأنها الانقلاب مختلف عن وضعك سابقا في الأمم المتحدة ؟

بدون شك نحن بحاجة إلى ما كنا نعمله في نيويورك مع مختلف الدول الأعضاء

في الأمم المتحدة نحتاج ان نعمل ذلك بالتوازي في كل عواصم القرار نحتاج إلى الحديث

مع شركائنا نحتاج إلى إيضاح الصورة بان هناك حاجة ملحة بان يقف المجتمع الدولي وقفة

رجل واحد عندما يتعلق الأمر بإعادة الأمن والاستقرار لليمن وهي منطقة استراتيجية حيوية

بالنسبة للأمن والسلم الدوليين إذا ما واصلنا هذا المسار ونحن نؤمن أن أيام الانقلاب

باتت معدودة ونحن نعتقد ان امام الانقلابيين فرص حقيقة للسلام , أنا لا أتحدث عن فرص

الحرب , فانا ممثل الدبلوماسية , أنا أرى ان فرص السلام لا زالت باقية , يدنا ممدودة

للسلام , فخامة رئيس الجمهورية أرسل مؤخرا رسائل إلى الانقلابيين بان يكفي هذا التدمير

وهذا الدمار لليمن وان يتأكدوا أن إيران لن تكون حاضرة ولن تأت لنجدتهم وينبغي ان يفكروا

ان اليمن هو دارهم وهي المكان الذي سيعيشون فيه هم وأولادهم والأجيال القادمة , سيلعنهم

التاريخ ان هم رفضوا اللجوء إلى خيار السلام ستلعنهم اليمن لأنهم أبو إلا أن يدمروها

ويدمروا مقدراتها وهناك فرصة اليوم للسلام لازالت الفرصة موجودة ولازال الباب مفتوحا

, فليأتوا إلى السلام ولكن السلام الذي يقوم على ثوابت قوية , إن قبل الحوثيون أن يسلموا

للسلطة الشرعية وللدولة اليمنية فهم لا يستسلموا عندما تسلم لآخوك او تسلم لوطنك أنت

لا تستسلم ولكن تنهي مرحلة غي ومرحلة شرود ومرحلة خروج عن المنطق الوطني وعلى الإجماع

الوطني فتعالوا إلى الإجماع الوطني والوطن يتسع لكم وإذا وقفتم ضد الإجماع الوطني ستستمر

حرب المجتمع اليمني وكل فئاته وكل فصائله وأحزابه ضد المشروع الانقلابي.

تتصور معاليك أن ما تتفضل به مهم جدا، ولكن هل تتصور أن فيه نقطة مفصلية

ما ستجعل دور المجتمع الدولي دبلوماسيا أو عسكريا أو اغاثيا يتغير في اليمن ؟

اعتقد أننا ينبغي أن نساند السيد مارتن غريفتش في بحثه عن خيارات السلام

, مطلوب من السيد مارتن أن يقدم إفادة إلى مجلس الأمن يتحدث فيها عن عناصر رئيسية لخارطة

السلام تقف هذه العناصر على قاعدة ما تحدثنا فيه انه ينبغي البدء بعملية انسحاب وتسليم

السلاح والخروج من المدن تسليم كل الأسلحة بما فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ

الباليستية , بعد ذلك عندما يتم التحقق من أن الحوثيين لم يعودوا يشكلون خطرا داهما

على اليمن والمنطقة ويقبلون بالتحول إلى تيار سياسي ليس إلا , منزوع السلاح , حينها

سيتم إجراءات سياسية تضمن أن يكون هناك مستقبل امن لنا ولأبنائنا في الأرض اليمنية

معالي وزير الخارجية اليمنية من الرياض شكرا جزيلا لك على المشاركة معنا.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات