هل تُصلح زيارة “هادي” لابوظبي ما أفسده الإخونجية؟”.

عدن اوبزيرفر | هل تُصلح زيارة “هادي” لابوظبي ما أفسده الإخونجية؟”.

عدن اوبزيرفر

يزور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الثلاثاء الإمارات، بعد دعوة رسمية تلقاها خلال لقائه وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في خطوة تعيد الدفء إلى علاقات أبوظبي و”الشرعية” بعد فتور ناجم عن تدخلات أطراف محسوبة على جماعة الإخوان في اليمن.

وقال هادي إن هذه الزيارة تأتي عقب “مشاورات أخوية هامة وناجحة” مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قائد تحالف دعم الشرعية وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وجاء هذا التطور الهام عقب أيام من أول اجتماع لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يؤسس لمرحلة جديدة تدفع علاقات الرياض وأبوظبي نحو الشراكة والتكامل في مختلف المجالات.

ويرى مراقبون يمنيون أن الخاسر الأكبر من زيارة هادي للإمارات هو جماعة الإخوان وأذرعها التي تغلغلت في “الشرعية” لتحقيق المكاسب الحزبية وتقويض جهود التحالف العربي.

وقال الناشط والسياسي اليمني أحمد الربيزي: إن “أكبر خسارة مني بها “الرئيس هادي”هي توتر علاقته بدولة الإمارات العربية المتحدة، أهم دولة في التحالف العربي، والمعروف ان المستفيد من القطيعة بين “هادي” والإمارات هو “إخوان اليمن”حزب الإصلاح، فهل تُصلح زيارة “هادي” لابوظبي ما أفسده الإخونجية؟”.

واعتبر المحامي يحيى غالب أن الخطوة “دلالة تاريخية على ضرورة الحفاظ على عناصر النصر وتفويت الفرصة على المتربصين قوى الإرهاب ومواصلة معركة انتصار عاصفة الحزم وهزيمة الحوثي”.

من جهة أخرى ربطت مصادر يمنية بين الزيارة والمشاورات الجارية بين القيادات المؤتمرية لتوحيد صف الحزب الذي تشظّى عقب مقتل زعيمه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وتقول المصادر، إن الحاجة لتوحيد حزب المؤتمر باتت ملحة لتكثيف الضغط على الحوثيين وحرمانهم من حواضن المؤتمر الشعبية في المناطق الشمالية.

وألمحت مصادر يمنية مقربة من هادي إلى احتمال عقد لقاء بينه وأحمد علي عبدالله صالح في أبوظبي لبحث ترؤسهما المشترك لحزب المؤتمر، والذي كان تحدث عنه سابقًا رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر.

هل تُصلح زيارة “هادي” لابوظبي ما أفسده الإخونجية؟”.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات