الحـوثي وإخوان اليـمن .. زواج على طريقة (فريند)

عدن اوبزيرفر | الحـوثي وإخوان اليـمن .. زواج على طريقة (فريند)

عدن-عدن اوبزيرفر

يلعبون على أوتار وإيقاع التناغم والانسجام .. تجمع بينهم لغة المصالح والأطماع المشتركة .. ينسجون خيوط المؤامرات وتنفيذ الأجندة والوظائف الموكلة لكل طرف منهما .. يسيرون على خطى ونظم ومنظومة معينة تسير في خط متساوٍ يلتقي عند هدف واحد ونقطة محددة.. هذا هو تحالف منظومة حزب الإصلاح (إخوان اليمن) مع جماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران ، حيث يظهرون العداوة فيما بينهم " ظاهراً " وأمام الداخل والخارج ، ويبطنون لغة ( التناغم والانسجام ) ويمارسونها في الغرف المغلقة وفي عواصم "الدويلات" و "الأسياد" الذين يصدرون لهم التوجيهات من الحُجَر الاستخباراتية في (دوحة) الطفل المراهق "حمد" وعاصمة الكهل "أردوغان" في إسطنبول . أصل الحكاية للحوثي مع جماعة الإخوان حكاية وقصة (سياسية) لم تكن وليدة اليوم ، غير أن حب السلطة وكراسي الحكم جعل كلاً منهما يتنازل للآخر ولو على حساب المبادئ والدين والوطن ، حيث وضع كل طرف منهم موطئ قدم في مكان معين في الأزمة الحاصلة في اليمن حالياً دون أي خجل ؛ حيث عمد الإخوان على وضع قدم له في الرياض والدوحة ، وذهب الحوثي ووضع له موطئ قدم في طهران وتركيا وأتقن كلٌ منهما الدور والمهام الموكلة إليه بحرفية ومكر وخبث شديد ، وأضحى كل طرف منهم يوهم العالم والمجتمع الدولي بأنهم " أعداء " وهم في حقيقة الأمر "حلفاء" ينقذ كل طرف منهم الآخر من السقوط في الهاوية كلما حانت ساعة " السقوط " ، ويعمل كل طرف على التقاط أنفاس الآخر كلما اشتد الخناق عليه سياسياً و عسكرياً ، والشواهد على ذلك كثيرة.. ومما لا شك فيه بأن الحوثي والإخوان هم جزء من منظومة دولية إقليمية واسعة النطاق لها مخطط ثلاثي الأبعاد ( قطري - تركي - إيراني ) يعمل على إيقاع وأوتار وأنغام وتناغم وانسجام وفي خط سير واحد وتجمعهم نقطة الالتقاء (الولاية الإخوانية الإسلامية). الإخوان والضرب من تحت الحزام يعمل الإخوان المسلمين في اليمن على طعن التحالف العربي في الظهر ، وذلك من خلال التحركات المتواصلة والمستمرة في إجهاض التقدم العسكري والسياسي والاستنزاف المستمر للتحالف العربي في معارك وهمية وجيوش " كرتونية " وجبهات خالية كلها تفاهمات وصفقات مع العدو الظاهر الحليف الباطن (الحوثي) . وقد عمل الإخوان على ضرب التحالف العربي في مقتل في أكثر من مناسبة وموقعة وحدث ، وسعى إلى إحداث العديد من العراقيل أمام التحالف العربي وضع المطبات أمام "العاصفة" وبعد أكثر من ثلاث أعوام وأكثر يبدأ المخطط الإخواني الهادف إلى ضرب التحالف العربي تحت الحزام من خلال مؤشرات ودلائل تثبت وتؤكد ذلك الاتهام ، من أهمها: أولاً : الدعم القطري للإخوان المسلمين في اليمن سياسياً وعسكرياً ومادياً وإعلامياً الهدف منه زعزعة الأمن والأمان والسكينة في المناطق المحررة ونشر الفوضى والإشعاعات الهدف منها ضرب التحالف العربي إعلاميا, وعسكرياً , وتشويه الصورة العامة للتحالف ونقل الكثير من المغالطات والأخبار المزيفة عن التحالف. ثانياً : العمل على ضرب التحالف دولياً والإضرار به من خلال التقارير والشكاوي المزيفة على طاولة الأمم والمجلس الدولي. ثالثاً : العمل على استنزاف التحالف وإرهاقه مادياً وعسكرياً من خلال الصرفيات المادية الباهظة للجيوش في المعارك الوهمية بين التباب والهضاب الإخوانية وفي الأعراس الجماعية وحادثه سقطرى , والحديدة هما آخر تقليعات الإخوان لضرب التحالف من تحت الحزام. سيناريوهات ثلاثية الأبعاد (قطري - إيراني - تركي) بدأ الإخوان في نقل إيقاع التناغم والتجانس والانسجام مع الحوثي خارجياً. حيث تكشف في الأيام الماضية ذلك الانسجام والتناغم بين الطرفين وظهور سيناريو الأبعاد الثلاثة من معاقل عواصم تلك البلدان ، وظهر ذلك جلياً وواضحاً من خلال تخفيف الضغط الحاصل على الحوثيين في الداخل وتضييق الخناق عليهم في أكثر من موقع عسكري وسقوط العديد من مناطق سيطرتها ، وقد انكشف قناع الإخوان واضحاً من التقدم نحو "الحديدة" الذي أسقط وجوه الإخوان. حيث بدت ملامح ذلك السيناريو الخارجي في تحرك الإخوان خارجياً بغية الحفاظ على المشروع الثلاثي الأبعاد ؛ حيث بدأت معالم وملامح وخارطة ذلك من خلال خروج المظاهرات المؤيدة للحوثيين في تركيا عن طريق جماعه الإخوان المسلمين الذين قادوا تلك المظاهرات الهادفة إلى ضرب التحالف العربي . ومن حُجَرِ الرياض ، حيث يقيم الإخوان ، إلى معقل الحوثيين في صنعاء إلى إسطنبول في تركيا وصولاً إلى بغداد في العراق ومروراً إلى طهران تتكشف ويظهر ذلك المخطط والمنظومة ثلاثية الأبعاد (الإيرانية, التركية, القطرية).

الحـوثي وإخوان اليـمن .. زواج على طريقة (فريند)

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات