_WEBSITE_DESC

 تفتخر الأمم والشعوب بقادتها وزعمائها وأبطالها الحقيقيين وليس بالقادة الانتهازيين الذين تلطخت يداهم بدماء الأبرياء , وتسببوا في تمزيق النسيج الاجتماعي , في كل مكان وزمان , كما تفتخر أيضا الأمم بقادتها الذين حافظوا على وحدة وأمن شعوبهم في زمن الفتن وتركوا بصمات في حاضر ومستقبل بلدانهم , ونحن اليمانيون يحق لنا أن نفتخر بقائدنا وزعيمنا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لما بدله ويبدله في سبيل إعادة الحقلأصحابه ، ووضع حد لمواجه الإجرام والمجرمين الذين استباحوا البلد وانقلبوا على الشرعية , وتخليص اليمن من أيدي العصابات الانقلابية الحوثية الإيرانية .

تثير مواقف فخامة الرئيس هادي إعجاب خصومه قبل محبيه , وهو بالرغم من كثرة مشاغلة إلا انه يخفي قلقاً عميقاً على وطنه وشعبه , ورغم بساطته , إلا انه يتحول إلى بركان غضب إن تعلق الأمر بالثوابت الوطنية اليمنية , فالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة , هي خطوط حمراء لا يمكن كان من كان أن يتجاوزها , وصدقوني القول إذا قلت إن هذا القائد والزعيم أمين ومؤتمن على اليمن , شعباً وأرضاً , وسوف يسجل التاريخ له انه لا يبيع الشعارات , يعتمد الدبلوماسية الناعمة والهادئة , ويواصل معركته التي لا يحيد عنها ويعرف منتهاها , هذا هو فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي لا يرغب خصومة في أن يعترفوا انه هزمهم جميعاً حتى الآن . 

والحقيقة التي لا يمكن إنكارها أو إغفالها , إن التاريخ السياسي لليمن سوف يدون ويبرز في صفحاته الأولى إن فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي انحاز للشعب ومصلحته , وجعلهما أن يحتلا الأولوية في سياسته الخارجية , ووقف بكل شدة وحزم في وجه العصابات الانقلابية الحوثية الإيرانية ومشروعهم الطائفي الذي أردوا فرضه على أهل الإيمان والحكمة , ولم يخذل شعبه ,  فبعد هذا الحديث أليس فخامة الرئيس هادي الأولى بالفخرٍ والاعتزاز ؟

 وفي تقديري الخاص , يحق لنا نحن معشر اليمانيون أن نفتخر ونعتزونرفع رؤوسنا بالرئيس القائد عبدربه منصور هادي الذي يعمل في زمن المستحيلات , ويقاتل على مدار الساعة من اجل الحفاظ على اليمن في مواجهة باطل الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين , وهو السياسي والعسكري المخضرم الذي لا يُشق له غبار .

فقط نصيحة لوجه الله , لكل الذين يغردون خارج سرب الشرعية والمتمثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي , وكل الذين يمنون أنفسهم بالفردوس المفقود , وكل الذين يبيعون الوهم للناس , وكل أصحاب المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر , لكل هؤلاء أقول : التفوا حول فخامة الرئيس هادي , وأعينوه في القضاء على المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية التي اغتصبت الوطن بأكمله وتخليص اليمن منها , ما لم ستندمون يوم لا ينفع الندم , عندما تقع الواقعة , والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات