علي ناصر الهدّار .. ذكرني بالتزام الموظف زمن سالمين

‎كان هناك عامل بناء يعمل ذات يوم فاذ به يقع من مكان مرتفع وتتسبب له إعاقة وعدم القدرة على الحركة فيما بعد وذات يوم زاره طبيب وراه في حاله من اليأس والتشاؤم لأنه ظن انه لم يعد يصلح لفعل أي شيء فيما بعد فجاءت فكرة لهذا الطبيب وقال له ان قدماك فقط هي التي بها خلل لكن يدالك لا تزال تعمل , فنظر العامل له وتعجب ماذا يقصد الطبيب , فقال له الطبيب هل تعرف ان تكتب خطابات تشجيعيه للمساجين , فقال بالطبع , فظل يكتب خطابات ويرسلها لألاف من المساجين الذين كان يبث فيهم الفرح والأمل ويسعد الآلاف في الوقت التي ظن فيها انه لا يصلح لشي .

المغزى من القصة:

ان رئيس هيئة المعاشات والتأمينات نموذج للمسؤول الملتزم وانه يستطيع ان يدخل الفرحه الى قلوب شريحة كبيره في المجتمع رغم الظروف التي تعشها البلد، وكل مسؤول، يحترم نفسه يستطيع فعل المزيد  كانت معي متابعة في مكتب التأمينات والمعاشات ، حقيقة انا ، ما كنت أتصور  ان اجد الْيَوْمَ مسؤول حكومي ، ملتزم ، ويحترم عمله ، وخصوصا في هذه الأوضاع التي تعيشها البلاد ، منذ اندلاع الحرب في مارس 2015 م لان كل شيء تعطل بسبب الحرب ، خصوصا في المكاتب الحكومية في محافظة عدن  لكن عند ذهابي الْيَوْمَ الساعه التاسعة صباحاً  الى مكتب هيئة التأمينات والمعاشات ، ووجدت رئيس الهيئة علي ناصر الهدّار في مكتبه ، والمواطنين ، يدخلون مكتبه بالدور حسب الاسبقيه ، وانتظرت في مكتب السكرتارية ، كونني اجيت متاخر ، وفِي قبلي متابعين، وانتظرت دوري ، الا أني لم أتكمن من الدخول لكثرة المواطنين ، المتابعين  سالت احد الموظفين ، الى متى الدوام عندكم ، قال : الى الساعة 2 بعد الظهر

لكن بإمكانك الرجوع ، بعد العصر ، لان رئيس الهيئة يعود لاستكمال ، معاملات المواطنين ، لم اصدق ما سمعت ، قلت يمكن يشتي الناس تروح كي تخف الزحمة لكني صريت ان اعود بعد العصر ، كي أتأكد بنفسي من الخبر   فعلاً عدت الساعة الرابعة ، ودخلت مكتب السكرتارية والزحمه كانت اخف ، انتظرت قليلاً ثم أتى دوري للدخول ، وما شاهدته ذكرني بالالتزام الوظيفي ايّام الرئيس سالمين مكتب رئيس الهيئة عليه مئات الملفات ، التي يوقعها ، الى جانب تخليصه لمعاملات المتابعين  بكل نشاط ، واحترام للحضور ، الابتسامه تعلوا وجهة كلما استلم أوراق متابع ، لم اصدق

ان هذا الرجل.

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات