في منتصف التسعينيات من القرن المنصرم كنت طالبا في دار الحديث بمأرب في مركز الشيخ الألمعي أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله ، وفي يوم الجمعة كلفت مع عدد غير قليل من الطلاب بخطبة الجمعة في مساجد الصحراء، وانتشرنا في تلك المساجد وكان نصيبي مسجدا في قرية بعيدة لا

اقرأ الخبر كاملاً من المصدر +

متعلقات